Font Size

SCREEN

Cpanel

تشكيليون فلسطينيون: الفنان عبد عابدي

خاص بمؤسسة فلسطين للثقافة

عبد الله أبو راشد*

 

الفنان التشكيلي الفلسطيني (عبد عابدي) من مواليد مدينة حيفا عام 1942، مواهبه الفنية المتعددة، وفسحة معارضه الفنية الفردية التي سبقت دراسته الأكاديمية، مكنته من وضع بصمات مميزة في مسيرته الحركة الفنية التشكيلية داخل فلسطين وفي المهجر، متابعاً الدراسة الأكاديمية في ميادين فنون الاتصالات البصرية والحفر والطباعة اليدوية بجامعة دريسدن الألمانية، والتخرج منها عام 1972 والعودة إلى فلسطين، والعمل في مجالات التصميم والرسوم الجرافيكية والتصويرية والمنحوتات، باعتباره فنان متعدد المواهب والمناقب التشكيلية، وحصد على هذا التنوع التقني  في العروض الفنية المحلية والدولية العديد من الجوائز التقديرية داخل فلسطين المغتصبة وخارجها.


‫ ‫التهجير‬ من‬‫ حيفا‬ ‫-‬ ‫عبد عابدي‬

 

 

كنت قد ذكرت في اكثر من سرد شخصي لسيرورة التهجير لعائلتي والعائلات الحيفاوية التي انتمي اليها من حيفا, الى دول الجوار في عام النكبة, وبالذات لليوم المشؤوم بتاريخ 22.4.1948, يوم سقوط حيفا .

كان عمري ستة اعوام وشهرين لكنني اتذكر الاحداث التي مرت علينا حين مغادرتنا بيتنا الكائن في شارع ستانتون (שיבת ציון) لاحقا الى بيت القلعاوي, اقرباء والدتي خيريه والاقرب مسافة الئ بوابة التهجير في الميناء (بوابة رقم 2). مشينا مذعورين وفازعين من هناك الى تلك البوابةالمشؤومة التي كلما اكون قريبا منها اتذكر لحظة الخروج وجموع الفلسطينيين القاطنين في البلدة السفلى يدخلونها بطوابير كبيرة تخلصا من احتمال وقوع مذابح بحقهم واملا في ترقب الاحداث والرجوع قريبا.


“وماذا مع أخته لُطفيّة؟”؛ مقابلة مع الفنان عبد عابدي

|محمد جبالي|

 

يبدو في السنين الأخيرة أنّ المشهد الثقافي الفلسطيني بكلّ تمثلاته في الحيز المدني في مدن الساحل يستحق التمعّن ويحوي العديد من التناقضات. فمن جهة تشهد حيفا على وجه الخصوص ازديادا واضحا في الوجود العربي والتمكين المجتمعي العربي في العديد من الأحياء، ومن جهة أخرى تبدو مخططات البلديّة الآنيّة محاولة لإحياء البلدة التحتى في حيفا بطريقة لا تتجانس مع طابعها المحليّ، وفيها العديد من الجوانب تبدو وكأنها تتجاهل قصدًا الجمهور النامي بوضوح فيها في السنين الأخيرة، بدون دعم مؤسّساتي واضح ألا وهو الجمهور الفلسطينيّ الشاب. ففي حين يشهد الحيّز المدنيّ الفلسطيني في حيفا تطوّرًا ملحوظًا من نواحٍ عدّة تصحبه نهضة فنيّة معيّنة ومستقلة إلى حدّ كبير، لا تقوم مشاريع البلديّة باستقطاب للمزيد من هذا اللون بل تركز مواردها، في المخططات الجديدة، لجذب جمهور شاب “إسرائيلي عام” أي بما معناه جمهور تل أبيبي بالأساس -وبشكل واعٍ أو غير واعٍ- جمهور يهوديّ.


مجموعات فرعية

أنت هنا: Home صحافة مقالات