Font Size

SCREEN

Cpanel

الفنان التشكيلي عبد عابدي 50 عامًا من الإبداع والعطاء

 *عالم الإبداع هو محاولة لمحاورة الأوضاع المرئية وعكسها بالصورة.

*أعتبر نفسي مشاركًا وليس مدرسًا.

*لا أعتبر درب الفنون نزهة بل هو مسلك وعر وشاق وعامل متمم لمسرحنا وغنائنا وأدبنا.

* لقد صارعنا الحكم العسكري والعدمية القومية وأشكال التنكيل الفكري.

* إذا كانت حاجة في بناء مسجد أو كنيسة فأعتقد بأن حاجتنا إلى متحف أكبر.

* لو أقيم متحف وطني، فبإمكانه أن يجمع حضارات مختلفة بما فيها إسرائيلية وشرق أوسطية.


د. خالد تركي :عبد عابدي- خمسون عامًا من الإبداع

د. خالد تركي

"عبد عابدي/ خمسون عامًا من الإبداع"، هو عنوان كَتَالُوﭺ إبداع الفنَّان عبد عابدي الذي صدر مؤخَّرًا في ثلاث لغات، عربيَّة وعبريَّة وانجليزيَّة، في مدينة حيفا، عن صالة العرض للفنون، أم الفحم، بإدارة الفنَّان سعيد أبو شقرة، حيث يُقيم العرض هناك. وقد حرَّرت الكَتَالُوﭺ أمينة المعرض الفنَّانة طال بن تسفي،  وشارك وساعد في التَّحرير كلٌّ من رُبى حمدان ود. أمير عابدي والفنَّان عبد عابدي


نايف خوري: عبد عابدي 50 سنة من الإبداع

بقلم: نايف خوري

 يقاس عمر الفنان المبدع بسنين عطائه وليس بسنوات حياته. والفنان المبدع عبد عابدي ولد ويعيش في حيفا، وجذوره متأصلة في هذه المدينة العريقة ومنها استقى فنونه المختلفة. وبالرغم من دراسته في ألمانيا وتخصصه في موضوع الجداريات، إلا أنه بلور لذاته طابعًا خاصًا ومميزًا، وهكذا يفعل الفنان الأصيل، فلا يقلد سواه، بل ينتهج لنفسه دربًا وأسلوبًا قد يشبه غيره أو يندرج معه في ذات المدرسة الإبداعية، ولكنه ينفرد بطريقته المتعلقة بمدى إبداعه. والفنانون العالميون الذين لمعت أسماؤهم في دنيا الإبداع استطاعوا أن يجعلوا لهم مدارس فنية، وينضم إليهم فنانون ساروا على دربهم. أما في بلادنا، فلم تنشأ مدرسة فنية مميزة بعد، في أي مجال، مما جعل الفنان المحلي يحاول أن يشق طريقه لكي ينخرط مع هذه المجموعة الفنية أو تلك. ففي مجال الغناء يميل الفنان المحلي إلى اللون اللبناني أو المصري أو السوري، وفي مجال الرقص الشعبي أو التعبيري، ليس لديه ميزان أو معيار محدد لطبيعة اللوحات الراقصة التي يصممها، إما في المسرحيات الغنائية، أو في المشاهد التعبيرية.


مجموعات فرعية

أنت هنا: Home صحافة مقالات