Font Size

SCREEN

Cpanel

الافتتاحية

سعيد أبو شقرة، مدير صالة العرض للفنون في أم الفحم

معرض الفنان عبد عابدي الاسترجاعي والشامل، هو المعرض الثالث من نوعه الذي تنظّمه صالة العرض للفنون - أم الفحم، إضافة إلى معرضين للفنان الراحل عاصم أبو شقرة والفنان شريف واكد.

قيّمة المعرض طال بن تسفي، التي بدأت في السنتين الأخيرتين بدراسة درب ومجالات عمل الفنان، الذي نال جائزة وزير الثقافة، ترغب في أن تقدّم في هذا المعرض نتا


كنا كالحالمين

 

غرشون كنيسبل

 

لخّصنا إنهاء النصب التذكاري في سخنين، كلّ واحد بأسلوبه. أنا كتبت: "لقد أقمت مع صديقي وزميلي عبد عابدي تلك "الكومة من المكعّبات" للغاية نفسها: لطرد الأرواح الشريرة ولإبقاء الأثر، أثر الأعمال الشريرة، السلب والنهب (...) شهادة تلتقي عندها الأجيال القادمة، التي سيصعب عليها التصديق بأنّ ما حدث قد حدث فعلاً...". وأنت، عبد، أضفتَ: "قد يكون عملنا المشترك (...) تجسيمًا لفكرة التعاون الخلاق بين أبناء الشعبين من أجل أن لا تتكرّر المأساة..".

 


رجال في الشمس

طال بن تسفي

رجال في الشمس: الفنّانون


الفنّ لدى عبد عابدي يرتكز في الأساس إلى حيّز أوتونومي من لغة الأدب والصحافة العربية. في العام 1964 سافر عابدي لدراسة الفنّ في دريزدن ورسم هناك رسومات تخطيطية كثيرة نُشرت في الصحافة العربية، وظهرت فيها شخصيّات للاجئين في فضاء تنقصه الهوية الجغرافية المحدّدة. في الرسم التخطيطي "بدون عنوان"، 1968، تتعرّج قافلة من اللاجئين مثل ثعبان تحت الشمس اللاهبة، مثل تلك القوافل الطويلة لمهجّرين قطعوا الطريق نحو المجهول. في رسم تخطيطيّ آخر من السنة نفسها، تظهر شخصية امرأة فلسطينية ومعها طفلة تحت شجيرة صبّار، وتشهد هذه الشخصية على أنّ اللجوء الذي يصفه عابدي لا يستند، في الأساس، إلى تجربة حياة مخيّمات اللاجئين في العالم العربي، وإنّما يصف، أيضًا، اللاجئين الداخليين داخل حدود عام 1948.


مجموعات فرعية

أنت هنا: Home صحافة مقالات