Font Size

SCREEN

Cpanel
الرسم 11 فيرونيكا القديسة من فلسطين )شخصيّة جدّي نايف الحاج(،  2012 خرقة قماش، جيسو وأكريليك على ورق 53X73 سم

ثنيات وخيام، بورتريهات وأدراج

 أيلت زوهر

عبد عابدي من مواليد حيفا، 1942 هو فنّان فلسطينيّ-إسرائيليّ أكمل دراسة التصميم الجرافيكي ورسم الجدارّيات في ألمانيا الشرقيّة1. بدأ طريقه الفنيّة في مجال فنون الجرافيك للطباعة، بوظيفة مصمّم الصحيفة نصف الأسبوعيّة، “الاتحاد”.2 تمتدّ القوّة الإبداعيّة لدى عابدي على ما يزيد عن خمسة عقود وعلى تشكيلة ثرّية من الوسائط الفنيّة – من النقش وحتى الجدارّية، من نحت النصب الخارجيّة وحتى اللوحات الزيتيّة صغيرة الحجم. بالإضافة إلى عمله الواسع في صنوف الفنّ المختلفة، فإن أيقونوغرافية عابدي تدلّ على مساهمته المستمرّة في النضال الفلسطينيّ من أجل الاعتراف ومنح صوت للهوّية الفلسطينيّة، التاريخ والمعاناة، وهي تشكّل ثيمات مركزّية في عمله الفنيّ.

يسعى المعرض الحالي إلى التأمّل في أعمال عابدي من وجهة نظر شخصيّة وخاصة، إلى جانب تقصّي الرغبة العميقة ورهافة الحسّ العالية التي لديه للمادّة، والتي تحظى بتعبير لافتٍ في أعماله المختلفة. هذان الجانبان – وجهة النظر الشخصية ورهافة الحسّ المادية – حاضران في أعماله على امتداد مسيرته الفنيّة. اخترنا في هذا المعرض التمحور حول ثلاث مجموعات أعمال مركزّية، والتي تمّ إثراؤها بنخبة من المشاريع الأخرى، وقد تعاطينا معها ك”هوامش” يلقي موقعها وحضورها في هذا المشروع الضوءَ على المواضيع والثيمات القائمة في أعمال عابدي.

 


شهادات حيّة يرويها فلسطينيون عاشوا النكبة

 

غادة أسعد

لا يتوقف شريط الذكريات عن اعتصار آلامنا وجراحنا، نحنُ الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، وفي كلِ يومٍ جديد تتسعُ مساحة الجراح، لتمتد إلى جميع شرايينا لتوجعنا مِن جديد، تذكرنا بحجمِ مأساتنا كفلسطينيين. لكننا في شهر أيارٍ من كل عام، وتحديدًا في الخامس عشر منه، تسكُننا قصصُ التهجير من جديد، تعود لتخطُر على بالِ مَن عايش النكبة، هِي ذكرى تحمِلُ تفاصيل دقيقة لشعبٍ كان يملكُ كُل شيءٍ، وفي لمحةِ بصر ودون أن يستوعِب ما يحصل له، أضاعَ كُلَ شيءٍ، أرضه، أبناءه، بيته، مفتاح غرفته، وصارَ يبعُدُ عن هواءِ فلسطين آلاف الأميال وأكثر، لكن في رئتيه وفي قلبه لا تزالُ فلسطين تسكُنّ أينما سَكَن


مضاعفات قضية لاجئة بقيت في سورية - علي بدوان، منقول عن جدعون ليفي

جدعون ليفي

صحيفة هاآرتس, العدد الصادر صباح الأربعاء 27/2/2013

مضاعفات قضية لاجئة بقيت في سورية :

معرض تشكيلي في حيفا تحية لمخيم اليرموك تحت عنوان (لفتة عطف على لطفية أختي في مخيم اليرموك)

اليكم صورة طفولة: وهي صورة ولد يمسك بيد أمه ويقف الى جانبيهما أخواته وإخوتهالاربعة. والمكان: مخيم لاجئين قرب دمشق. والسنة: 1950.

مجموعات فرعية

أنت هنا: Home صحافة مقالات