Font Size

SCREEN

Cpanel

البحث عن الجذور

بقلم : الدكتور سميح مسعود

بعد أيام من تعرفي على الفنان الحيفاوي عبد عابدي ، تصفحت موقعه على الانترنت ، تنقلت عبر صفحاته ، وجدتها تشع بجاذبية تلفت النظر إلى أعمال فنية مميزة ، لوحات لونية مفعمة بمرئيات ومحسوسات جميلة ، و مجسمات و منحوتات رائعة ومدهشة ، على درجة عالية من الإتقان يشع منها عمق إبداعه الفني .


عبد عابدي- فنان- ظاهرة

سميح القاسم

لا استطيع التعامل مع البوم الفنان التشكيلي عبد عابدي من زاوية تقنيه وبمنظور مهني حرفي فحسب. فالعمق الزمني التاريخي لتجربه عبد عابدي في فن الرسم يدخله في دائرة الفنان – الظاهرة, وبحكم التراكمية المعرفية والروحية , وتداخل التجارب وتفاعلها, فاٍنه يصبح من حق عبد عابدي عليٌ أن أتجاوز أدوات النقد الفني المألوفة والمتعارف عليها, إلى استحضار حالة الانسجام في الفكر والممارسة, ووضع المعايشة ألفنيه والنضالية في نسيج الرؤية وتحليل الرؤيا, إزاء أعمال عبد عابدي على امتداد أكثر من خمسين عاما في الإبداع والكفاح ,عبر مسيرة الالتزام الفني والمعاناة الروحية الحاشدة بالمشقات والتحديات.


عبد عابدي: "وما نسينا"

تال بن تسفي

توجد للفنّ الفلسطيني المنتَج في حدود 1948 ميزات خاصة، تنبع من كونها جزءًا من الثقافة البصرية لدى الأقليّة الفلسطينية في إسرائيل. في هذا البنيان الفني-الوطني لعب الرسّام، المصمّم الغرافيّ وفنان الطباعة عبد عابدي دورًا مركزيًا، بحكم عمله مدة عشر سنوات، 1972-1982، مُصمّمًا غرافيًا لمنشورات الحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، ومنابرهما الإعلامية – جريدة "الاتحاد" والمجلّة الأدبية "الجديد". كذلك، نُشر العديد من رسوماته في جريدة "زو هديرخ" الحزبية الصادرة بالعبرية، وفي مختلف ملصقات الانتخابات وغيرها من ملصقات القائمة، الحزب والجبهة. حقيقة أنّ عابدي كرّر أكثر من مرّة استخدام صور رسمها في سياقات مختلفة، عزّزت من المكانة الأيقونيّة للعديد من أعماله.


مجموعات فرعية

أنت هنا: Home صحافة مقالات