Font Size

SCREEN

Cpanel

عبد عابدي في الصحافة

خواطــر فــي السيـــرة والمسيــــرة

في الذكرى الأولى لرحيل الفنان إسماعيل شموط

 
بقلم: الفنـــان عبــد عابــدي 
راجعـــون.. وإسماعيل شمّــوط

في شهر نيسان من العام 1948 كانت عائلتي الكبيرة المكونة من عائلات الحاج والقلعاوي وعابدي من العائلات الحيفاوية العريقة تعبر مسالك التشرد عبر الميناء "ونهر المقطع" شمالا إلى لبنان وسوريا والاردن. كنت أنا ولدا صغيرا عندما التحقنا بمركب تجاري أقلنا بحرا مع جدتي فاطمة القلعاوي وجدي نايف الحاج وأمي خيرية وأخوتي زهرة وسعاد وأخي طيب الذكر ديب الى ميناء بيروت ومن هناك الى الكرنتينا ومن ثم الى مخيم المية ومية ( كان معسكرا للجيش الفرنسي في فترة الانتداب الفرنسي في لبنان وسوريا)، وهو مخيم يقع على أطراف مدينة صيدا.. رحلنا جميعا ما عدا والدنا قاسم عابدي الذي أبى أن يترك وسادته وحصيرته في حي وادي الصليب القريب أمتارا معدودة من شاطئ البحر الغادر.

البروفيسور أفنر جلعادي: الفنَّان عبد عابدي

قبل عدَّة سنوات التقيتُ أَوَّلَ مرَّةٍ بالفنَّان عبد عابدي ، تعرفتُ إلى أعمالهِ ووقفتُ على تطَوُّرِها . بعد ذلك بوقتٍ قصيرٍ ، وكنتُ ما أزالُ حينها أتلَمَّسُ ملامحَ فَنِّهِ ، حظيتُ بشرفِ افتتاحِ معرضٍ فردِيٍّ لهُ في بيتِ الفَنَّانين في حيفا . إنَّ الأحاسيسَ والأفكار التي عَبَّرتُ عنها في تلكَ المُناسبةِ لم يطرأ عليها تغييرٌ منذُ ذلكَ الحين . وإنّي لأرغبُ في أن أعودَ فأذكرَ خُلاصَتها مع بعض التَّوسُّعِ والأضافةِ ، هذه المَرَّةِ باللُّغةِ العربيةَِّ ، بمساعدةِ صديقي وزميلي السَّيد طارق أبو رجب الذي تفضَّلَ بترجمتِها


عن الفنان عبد عابدي

مؤسسة القدس للثقافة والتراث
شخصيات فلسطينية » فنانون » تشكيلي وتطبيقي

ولد في حيفا عام 1942، وما يزال يعيش في حيفا، شاهدت بعض أعماله مثل لوحاته: الانبعاث ـ المسيرة ـ الخلاص وغيرها.

 

وعبد عابدي فنان الحائط بجدارة، وهو يميل إلى التعبير الكلامي، واستعماله للأبيض والأسود في الطباعة على الحجر يعبر عن المأساوي المفجع بأكثر العناصر أساسية في فن (الغرافيك) ـ كما يقول الفنان الفلسطيني كمال بلاطة، ويضيف:

مجموعات فرعية

المزيد من المقالات...

 
 

أعمال الفنان عبد عابدي : الرجاء اختيار مجموعة لعرض الأعمال الموجودة في تلك المجموعة

أنت هنا: Home صحافة