arOFFICIAL WEBSITE AND ONLINE ART CATALOG

الفنان الحيفاوي عابدي لـ”القدس للأنباء”: النكبة شكلت حيزاً هاماً من تطوري الإبداعي

وكالة القدس للأنباء – مريم علي

عبد عابدي .. فنان تشكيلي فلسطيني، ولد في مدينة حيفا 1942، قدم الكثير من الأعمال الإبداعية على امتداد نصف قرن، وحاصل على وسام ” عزيز حيفا ” عن أعماله الفنية، فهو رسام ومصمم ونحات ومدرس فنون، خلّد مأساة شعبه، ومأساة اللجوء، ويعتبر من أكبر المبدعين الفلسطينيين الذين عايشوا النكبة، ولا زالت تتجسد في أعمالهم.

وفي هذا السياق، تحدث الفنان عابدي لـ”وكالة القدس للأنباء”، عن بداية مشواره الإبداعي، قائلاً: “بدأت مشواري منذ العام 1962 حين انضممت لرابطة الفنانين في حيفا، وأقمت معرضي الأول في مدينة “تل أبيب” وهو المعرض الأول لفنان فلسطيني هناك، مارست الرسم بعيد اكتشافي للموهبة، وتشجيع من مدرسة الفنون في الابتدائية، وتطورت بعد فوزي بتقدير وإعجاب المحيطين بي حين كنت طالباً في المدرسة الصناعية الثانوية، التحقت في دورات للرسم والنحت بإشراف فنانين محترفين في مدينة حيفا، وقبل استحقاقي على منحة الالتحاق بالدراسة الأكاديمية في مدينة “دريسدين” في شرق ألمانيا، نشرت أول أعمالي في الصحافة ومجلات الغد الجديد التي صدرت في حيفا آنذاك”.

وبيّن أنه “استطعت أن أساهم مساهمة كبيرة في تحفيز وتنشيط كوادر من مبدعين شباب فاق عددهم كماً ونوعاً عما كنا عليه بعد النكبة التي حلت بنا، كنت أنا ضمن ثلاثة مبدعين تخرجوا من الأكاديمية، وذلك من الفترة الممتدة من عام 1948- 1972 حين تخرجي من أكاديمية الفنون في دريسدن، وخلال دراستي الفنية هناك شكلت النكبة / نكبتي حيزاً هاماً في تطوري الإبداعي حين تعمقت علاقتي واحتكاكي بالفنون الأوروبية وتأثير فنون العالم على عملي وطموحاتي لأجل خلق واقع يعبر عن مشاعري تجاه قضيتي وقضايا شعوبنا”.

وأضاف: ” دون شك فإن ما يحيط بنا وما عانيناه وما عانيته أنا كوننا من المشردين في مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا ومن ثم العودة إلى الوطن (ضمن لم شمل العائلات) والإفتراق عن أهل بقيوا هناك، لذلك فإن أعمالي بأغلبها تناجي العاطفة ومشاعر تجاه ما فقدناه”.

وأوضح أنه ” خلال مسيرتي الإبداعية لم أتوقف في السعي للمشاركة في نقل إبداعي من خلال المعارض والمشاريع الفنية في داخل وخارج البلاد ( النصب التذكاري لشهداء يوم الأرض في سخنين، وأنصاب أخرى في الداخل وخارج الوطن)، موضحاً أنه “بالطبع تواجهني وتواجه الآخرين صعوبة ما نحن عليه من عدم وجود آفاق كافية لتطوير الأداة، وكذلك عدم وجود حاضنة لتطوير الإبداع وتشجيع العاملين فيه”.

08 كانون الأول 2018 – 10:44 – السبت 08 كانون الأول 2018,

Leave a Reply

المشاركات الاخيرة

إزاحة الستار عن النصب التذكاري للدكتور رمزي توفيق أسعد
سبتمبر 29, 2021By
كلمة الفنان الرسام المبدع عبد عابدي في امسية اشهار كتاب “ذكريات في تقاطع الألوان”
سبتمبر 27, 2021By
بلدٌ وحدُّهُ البحرُ: محطّات من تاريخ السّاحل الفلسطيني – المتحف الفلسطيني
سبتمبر 20, 2021By
افتتاح معرض لوحات الفنان الفلسطيني الحيفاوي المخضرم عبد عابدي بعنوان “حوار في حاضرة المكان”
يوليو 2, 2021By
عبد عابدي | أنا والمكان مكان
يوليو 1, 2021By
على طريقة حيفا- معرض جديد على شرف الذكرى السبعين لمتحف حيفا للفنون
يونيو 16, 2021By
معرض جماعي: على طريقة حيفا / متحف حيفا للفنون
مايو 25, 2021By
معرض فردي: حوار في حاضرة المكان / غاليري بلقيس
مايو 25, 2021By
المتحف البريطاني : تأملات / الفن المعاصر للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
مايو 23, 2021By
شهادة اعتز بها بحق مسيرة الإبداع والمساهمة بتطوير كفاءات ابداعية لدى اجيال المستقبل الواعد
مارس 14, 2021By

الأعمال الأخيرة

GDPR