عبد عابدي – معرض في أكاديمية دريسدن للفنون الجميلة، 1966

أقيم معرض لأعمال خمسة طلاب أجانب من أكاديمية دريسدن للفنون الجميلة في بروهلسشه تيراسه (Brühlsche Terrasse)، قاعة المعارض التابعة للأكاديمية، من 20 أيار/مايو إلى 30 حزيران/يونيو 1966.

شارك في المعرض دينو دي روزا من تشيلي، موريسيو بوازو من كولومبيا، إيلي يونسِن من النرويج، إليس كانكونِن من فنلندا، وعبد عابدي.

تولت ليا غرونديغ، الفنانة والمحاضرة في الأكاديمية، تنظيم المعرض والإشراف على إقامته. كما ألقت كلمة الافتتاح. ولا يزال النص الأصلي لكلمتها محفوظاً في أرشيفها لدى أرشيف أكاديمية الفنون في برلين.

أول معرض من نوعه

أشارت غرونديغ في كلمتها الافتتاحية إلى أن طلاباً وفنانين أجانب كانوا يزورون الأكاديمية منذ عدة سنوات. لكنها أوضحت أن هذا كان أول معرض فيها يخصص حصراً لأعمالهم.

وشرحت أن الفنانين الذين يعملون في محترفات الأكاديمية المخصصة للضيوف كانوا يعملون بصورة مستقلة. وكانوا على اتصال بأساتذة الأكاديمية، لكنهم اتبعوا خططهم الدراسية الخاصة. أما الطلاب الأجانب الآخرون، فكانوا يشاركون في البرنامج العام للأكاديمية، تحت إشراف أساتذتهم ومسؤوليتهم.

«أصدقائي الأعزاء!

لقد اجتمعنا هنا من أجل هذا المعرض الصغير، ومن أجل لقاء مفرح ومثير للاهتمام مع ضيوفنا الأجانب وأعمالهم الفنية.

مع أن طلاباً وفنانين أجانب كانوا يأتون إلى مدرستنا ضيوفاً منذ سنوات، فإن هذا هو أول معرض يعرض أعمالهم حصراً.

أما الفنانون الذين يأتون إلى محترفاتنا المخصصة للضيوف، فيعملون بصورة مستقلة، وإن ظلوا على اتصال بأساتذتنا. لكن دراستهم تجري وفق خططهم الخاصة. ولدينا أيضاً طلاب يتلقون التدريب العام الذي يخضع له جميع الطلاب، ويتحمل أساتذتهم المسؤولية الكاملة عنهم.»

ليا غرونديغ عن عبد عابدي

تحدثت غرونديغ أيضاً عن أعمال عبد عابدي في كلمتها الافتتاحية. وأشارت إلى مناظره الطبيعية وإلى تصويره للناس. كما تحدثت عن الطريقة التي قدمت بها لوحاته بلده وأبناءه إلى جمهور دريسدن.

«مناظر عابدي الطبيعية وشخصياته تقرّبان بلده منا، ذلك البلد الذي يتوهج حرارة تحت الشمس، وأبناءه الكادحون، بكرامتهم ونضالهم اليومي. ونحن نشعر تجاههم باهتمام صادق. لقد أيقظ عابدي هذا الشعور فينا من خلال لوحاته، وبذلك عمّق معرفتنا، التي كانت غير كافية إلى حد كبير، ببلده.»

الفن بوصفه جسراً للتبادل الثقافي

اختتمت غروندي كلمتها بالتأكيد على الدور الثقافي للطلاب الأجانب. ووصفتهم بأنهم ممثلون لبلدانهم، يمكنهم توسيع معرفة الجمهور بالمجتمعات الأخرى وتعميقها.

«وهكذا فإن ضيوفنا الأجانب هم في الوقت نفسه رسل لبلدانهم، يوسّعون تصوراتنا عنها ويجعلونها أكثر حيوية. وهذا، يا أصدقائي، يبدو لي ذا قيمة خاصة.

فلنستفد من الإمكانات الكبيرة التي تتيحها لنا إقامة ضيوفنا، لنتعرف أكثر إلى شعوب بلدانهم. ونحن نأمل ونتمنى أن تصبحوا أنتم أيضاً، أيها الأصدقاء الأجانب الأعزاء، رسلاً لبلدنا، وأن تنقلوا إلى الآخرين أخبار نضالنا الوطني الصعب، وإعادة البناء التي نقوم بها، وصداقتنا.»

Let your voice be heard! Share your thoughts and ignite the conversation. Your comments matter!

المشاركات الاخيرة

⁨تكريم في متحف ام الفحم للفنون الجميلة⁩
نوفمبر 3, 2025By
الخريطة التفاعلية لأعمال عبد عابدي الفنية في الفضاء العام
يوليو 28, 2025By
من عام 1962 حتى اليوم: إطلاق مكتبة عبد عابدي الإلكترونية وأبرز المحطات الإعلامية
يوليو 16, 2025By
المبدع الفلسطيني عبد عابدي..حاملًا ربيع الفن التشكيلي
يوليو 9, 2025By
دعوة لحضور حفل افتتاح المعرض ُو َجع
يوليو 1, 2025By
إقبال على معرض الفنان الفلسطيني عبد عابدي
مايو 20, 2024By
الفنان عبد عابدي… يروي حكاية حيفا في ذكرى احتلالها
أبريل 29, 2024By
لا يوجد هناك مكان: معرض في متحف الفن الحديث في فرانكفورت
مارس 25, 2024By
⁨محاورة مع كاتب أمريكي حول إنجاز يوم الأرض⁩
مارس 23, 2024By
دعوة: أصوات من مشروع المقابلات “الفن في الشبكات” يوم 21 مارس في الألبرتينوم
مارس 18, 2024By

الأعمال الأخيرة

GDPR

اكتشاف المزيد من عبد عابدي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة